ألكسندر تشيفرين رئيس اليويفا يتحدث في مؤتمر صحفي

تشيفرين يجدد هجومه على الفيفا: كرة القدم ليست للبيع

النقاط الرئيسية

  • ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يجدد هجومه على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسها جياني إنفانتينو.
  • تشيفرين يؤكد بقوة أن «كرة القدم ليست للبيع»، رافضًا أي محاولات لخصخصة بطولات اللعبة.
  • الثقة بين الفيفا واليويفا تضررت بشكل كبير بعد مقترح بيع حصص من بطولات كأس العالم لمستثمرين.
  • اليويفا يشدد على أهمية الوحدة، الشفافية، والحوكمة التي تخدم مصلحة الأغلبية في كرة القدم.
  • المسؤولون عن اللعبة مطالبون بتذكر أنهم يديرونها من أجل الجماهير، وليس لتحقيق مصالح شخصية.

من واقع خبرتي الطويلة في متابعة شؤون كرة القدم العالمية، أرى بوضوح أن الصراعات على السلطة والمصالح غالبًا ما تلقي بظلالها على جوهر اللعبة. في هذا السياق، عاد ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ليطلق هجومًا جديدًا تجاه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه جياني إنفانتينو. يؤكد تشيفرين رسالة واضحة ومباشرة: كرة القدم ليست للبيع. هذا التصريح يعكس قلقًا عميقًا بشأن مستقبل اللعبة.

خلفية الصراع: بيع حصص كأس العالم

تلقى جياني إنفانتينو هجومًا عنيفًا في الفترة الماضية. جاء ذلك بعد قراره المثير للجدل ببيع 20% من حصص الفيفا الخاصة ببطولات كأس العالم إلى مستثمرين خارجيين. هذا المقترح أثار موجة واسعة من الانتقادات. نتيجة لذلك، تم التراجع عن هذا القرار بعد الضغوط الكبيرة التي تعرض لها الرئيس السويسري. من المهم أن نفهم أن مثل هذه القرارات تؤثر بشكل مباشر على مصداقية المؤسسات الكروية.

لقد خرجت العديد من المطالبات برحيل إنفانتينو عن منصبه الحالي. البعض طالب بعدم ترشحه لانتخابات رئاسة الفيفا خلال شهر مارس من العام المقبل. هذا يوضح حجم الاستياء داخل الأوساط الكروية.

رسالة تشيفرين: الوحدة، الشفافية، والحوكمة

في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عالمية، قال تشيفرين: «ليس كل الأشخاص يضعون مصلحة كرة القدم فوق مصلحتهم الشخصية». هذا التصريح يحمل دلالات قوية حول القيم التي يجب أن تحكم اللعبة. علاوة على ذلك، أضاف: «الثقة في كرة القدم مبنية على ثلاثة عوامل أساسية: الوحدة، والشفافية، والحوكمة التي تخدم الأغلبية لا القلة».

يؤكد تشيفرين أن هذه المبادئ تم تجاهلها مؤخرًا من قبل أشخاص أقسموا على حماية كرة القدم. هذا التجاهل أدى إلى تآكل الثقة. صحيح أن المشروع الذي كان سيمزق وحدة الناس حول كرة القدم قد ألغي، لكن الثقة التي تحطمت مع الفيفا لم تعد بعد. مهمتنا الآن هي العمل على ترميمها. هذا يتطلب جهودًا كبيرة من جميع الأطراف المعنية.

كرة القدم ليست للبيع: مبدأ اليويفا الراسخ

أردف تشيفرين مؤكدًا: «كرة القدم ليست للبيع، وهذه هي الرسالة التي حملها يويفا لسنوات عديدة. أنا واثق من استمرارنا على مبدأنا». هذا الموقف يعكس التزام اليويفا بحماية اللعبة من أي محاولات لتحويلها إلى مجرد سلعة تجارية. في الختام، أتم تشيفرين حديثه برسالة قوية: «ستظل كرة القدم في أمان إذا تذكر المسؤولون لمن يديرونها».

هذا الصراع بين الفيفا واليويفا ليس الأول من نوعه، وقد تابعنا سابقًا كيف الفيفا تتهم اليويفا بـ ‘حملة تشويه’ ضد إنفانتينو: تفاصيل الصراع. كما أن هناك دائمًا نقاشات حول مستقبل القيادة، فـ إنفانتينو يؤكد ترشحه لولاية جديدة: مستقبل الفيفا على المحك، مما يثير تساؤلات حول التوجهات المستقبلية للاتحاد الدولي. من جهة أخرى، نجد أن هناك أصواتًا أخرى تهاجم الفيفا، مثلما حدث عندما تيباس يهاجم الفيفا: حقيقة نهائي كأس العالم 2030 بالمغرب، مما يدل على وجود جبهة واسعة من المعارضين لبعض سياسات الفيفا.

إن مستقبل البطولات الكبرى مثل كأس العالم يظل محور اهتمام الجميع. لقد شهدنا نقاشات حول مؤتمر الكاف لمدربي كأس العالم 2026: استراتيجية أفريقيا نحو 2030، مما يبرز أهمية التخطيط المستقبلي. كذلك، لا يزال جدل نهائي كأس العالم 2030: إسبانيا والمغرب في صراع الاستضافة قائمًا، مما يعكس التحديات التي تواجه الفيفا في تنظيم الأحداث الكبرى.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو سبب هجوم تشيفرين الجديد على الفيفا؟

يعود سبب الهجوم إلى مقترح الفيفا السابق ببيع 20% من حصص بطولات كأس العالم لمستثمرين خارجيين، والذي اعتبره تشيفرين تهديدًا لمبادئ كرة القدم.

ماذا يعني تشيفرين بـ “كرة القدم ليست للبيع”؟

يقصد تشيفرين أن كرة القدم يجب أن تظل ملكًا للجماهير وتدار بمبادئ الوحدة والشفافية والحوكمة التي تخدم مصلحة اللعبة ككل، وليس لتحقيق مكاسب تجارية بحتة أو مصالح شخصية.

ما هي العوامل الثلاثة التي تبنى عليها الثقة في كرة القدم حسب تشيفرين؟

العوامل الثلاثة هي: الوحدة، والشفافية، والحوكمة التي تخدم الأغلبية لا القلة.

هل تم التراجع عن مقترح بيع حصص كأس العالم؟

نعم، تم التراجع عن هذا المقترح بعد الانتقادات الكثيرة التي تعرض لها رئيس الفيفا جياني إنفانتينو.

ما هي مهمة اليويفا الآن بعد تضرر الثقة مع الفيفا؟

مهمة اليويفا الآن هي العمل على ترميم الثقة التي تحطمت، والاستمرار في الدفاع عن مبدأ أن كرة القدم ليست للبيع.

kora for arab

مشاركة

Facebook Twitter WhatsApp Telegram