النقاط الرئيسية
- كأس العالم 2026 شهد تألقًا لافتًا لبعض اللاعبين الذين تجاوزوا التوقعات.
- ليونيل ميسي، بعمر 39 عامًا، قدم أداءً استثنائيًا وحطم أرقامًا قياسية.
- جود بيلينجهام وإيرلينج هالاند أثبتا نفسيهما كقوى كروية صاعدة.
- بعض النجوم الكبار واجهوا صعوبات ولم يقدموا المستوى المأمول.
- البطولة كشفت عن مواهب جديدة وأكدت مكانة أساطير اللعبة.
كل بطولة كأس عالم تحمل معها قصصًا عن التألق والإخفاق. في نسخة 2026، التي تميزت بتوسعها وتعقيداتها اللوجستية، رأينا الكثير من كلا الجانبين. هذا المقال سيقدم تقييم أداء اللاعبين في كأس العالم 2026، مسلطًا الضوء على أبرز 5 نجوم تجاوزوا التوقعات و5 آخرين خيبوا الآمال. لقد كانت إسبانيا بطلة للبطولة، وقدمت هي والأرجنتين وفرنسا وإنجلترا عروضًا رائعة. دعونا نتعمق في التفاصيل.
خمسة لاعبين تجاوزوا التوقعات في كأس العالم 2026
1. ليونيل ميسي (الأرجنتين)
بعمر 39 عامًا، وفيما يُرجح أنه موندياله الأخير، قدم ميسي أفضل أداء فردي لأي لاعب في العالم. سجل ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة، بإجمالي 12 مساهمة مباشرة. هذا أكثر من أي لاعب آخر في البطولة. حقق أول هاتريك له في كأس العالم خلال 31 مباراة عبر ست نسخ. كسر رقم ميروسلاف كلوزه القياسي في عدد الأهداف. كما سجل أو صنع في 11 مباراة متتالية بكأس العالم. لديه 10 تمريرات حاسمة في مراحل خروج المغلوب، أكثر بستة من أي لاعب آخر في تاريخ المسابقة. ضد إنجلترا في نصف النهائي، ومع تأخر الأرجنتين بخمس دقائق متبقية، صنع هدفين في غضون عشر دقائق من الوقت بدل الضائع. في عمر 39 عامًا، وهو العمر الذي يكون فيه معظم اللاعبين قد اعتزلوا، قدم ميسي أداءً فرديًا استثنائيًا. لمعرفة المزيد عن إنجازاته، يمكنك قراءة ميسي يسطر التاريخ: إنجازات قياسية في نهائي كأس العالم 2026. كذلك، يقدم مقال ليونيل ميسي في كأس العالم 2026: كل ما تحتاج معرفته نظرة شاملة على مسيرته في البطولة.
2. جود بيلينجهام (إنجلترا)
قبل هذه البطولة، كانت هناك تساؤلات حول بيلينجهام. موسمه مع ريال مدريد كان صعبًا، بسبب فوضى فترة راؤول أربيلوا المؤقتة ونقص الاتساق. كأس العالم قدمت له فرصة لإعادة ضبط الأمور. ما تلا ذلك كان أفضل بطولة فردية لأي لاعب خط وسط لإنجلترا. سجل ستة أهداف في ست مباريات، وهدف سابع في مباراة تحديد المركز الثالث ضد فرنسا. حصل على أربع جوائز رجل المباراة ودخل سجلات الأرقام القياسية كأعلى لاعب خط وسط تسجيلاً للأهداف في تاريخ المسابقة. لقد أظهر إمكانيات جود بيلينجهام مع إنجلترا: لا حدود لطموح النجم الملهم.
3. إيرلينج هالاند (النرويج)
كانت هذه أول بطولة دولية كبرى لهالاند. سجل سبعة أهداف. هدف كل 51 دقيقة. أفضل ظهور أول في كأس العالم منذ سبعة أهداف لغريغورز لاتو مع بولندا عام 1974. سجل هدفين في الدقائق الأخيرة ليقصي البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، في دور الـ16. كان هذا أبرز ما قدمه في الصيف. نسبة تحويله للفرص بلغت 39% من 18 تسديدة، وهي الأفضل في كأس العالم منذ غاري لينيكر عام 1986. انتهى مشوار النرويج في ربع النهائي، بخسارة 2-1 أمام إنجلترا بعد الوقت الإضافي.
4. رودري (إسبانيا)
كان رودري القلب النابض لمنتخب إسبانيا الفائز باللقب. قدم أداءً ثابتًا ومميزًا في خط الوسط. سيطر على إيقاع المباريات وساهم بفعالية في بناء الهجمات. كان وجوده حاسمًا في تحقيق اللقب، وقد توج بجائزة أفضل لاعب في البطولة. لقد كان نجمًا حقيقيًا في نهائي كأس العالم 2026: إسبانيا تتوج باللقب ورودري نجم البطولة.
5. جمال موسيالا (ألمانيا)
على الرغم من خروج ألمانيا المبكر نسبيًا، كان جمال موسيالا نقطة مضيئة في أداء الفريق. أظهر مهارات فردية رائعة وقدرة على المراوغة والتسجيل. كان من أبرز المواهب الشابة التي لفتت الأنظار، مما يبشر بمستقبل واعد له في كرة القدم العالمية.
خمسة لاعبين خيبوا الآمال في كأس العالم 2026
1. كيليان مبابي (فرنسا)
على الرغم من وصول فرنسا إلى مراحل متقدمة، لم يقدم مبابي الأداء المتوقع منه كنجم أول للفريق. بدا أقل تأثيرًا في المباريات الحاسمة، وفشل في قيادة هجوم الديوك بالشكل المعتاد. كانت التوقعات عالية جدًا، لكنه لم يرتقِ إليها. هذا أثر على تصويت الفيفا: اختر تشكيل كأس العالم 2026 المثالي (لاعب عربي وحيد!) حيث لم يكن ضمن الخيارات الأولى للكثيرين.
2. كريستيانو رونالدو (البرتغال)
في مونديال قد يكون الأخير له، لم يتمكن رونالدو من ترك بصمته المعتادة. ظهر بمستوى متذبذب، وفقد مكانه في التشكيلة الأساسية في بعض المباريات. كانت مساهماته الهجومية محدودة، مما أثر على أداء البرتغال بشكل عام. لم يكن هذا هو الوداع الذي تمناه عشاقه.
3. فينيسيوس جونيور (البرازيل)
بعد موسم رائع مع ناديه، كان الجميع يتوقع من فينيسيوس أن يكون الشرارة الهجومية للبرازيل. لكنه لم يتمكن من ترجمة مستواه في النادي إلى أداء مماثل في كأس العالم. افتقر إلى الفاعلية أمام المرمى، ولم يقدم اللمسة السحرية التي اعتاد عليها الجمهور. هذا كان مخيبًا للآمال للجماهير البرازيلية.
4. هاري كين (إنجلترا)
على الرغم من وصول إنجلترا إلى نصف النهائي، لم يكن هاري كين في أفضل حالاته التهديفية. أهدر بعض الفرص السهلة، وبدا عليه الإرهاق في بعض الأحيان. لم يتمكن من قيادة خط الهجوم الإنجليزي بالفعالية المطلوبة، مما جعله ضمن قائمة اللاعبين الذين خيبوا الآمال. كان الجمهور يتوقع منه المزيد من الأهداف الحاسمة.
5. كيفن دي بروين (بلجيكا)
كان دي بروين يُعتبر العقل المدبر لمنتخب بلجيكا، لكنه لم يتمكن من فرض سيطرته على خط الوسط في هذه البطولة. ظهر بمستوى أقل من المعتاد، ولم يقدم التمريرات الحاسمة والرؤية التي تميزه. خروج بلجيكا المبكر كان مؤشرًا على عدم قدرة نجومها على التألق. هذا أثر سلبًا على آمال بلجيكا في البطولة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
س: من هم أبرز اللاعبين الذين تألقوا في كأس العالم 2026؟
ج: أبرز اللاعبين الذين تألقوا هم ليونيل ميسي، جود بيلينجهام، إيرلينج هالاند، رودري، وجمال موسيالا. قدم هؤلاء النجوم أداءً استثنائيًا تجاوز التوقعات.
س: ما هي أبرز إنجازات ليونيل ميسي في مونديال 2026؟
ج: سجل ميسي 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة، وحقق أول هاتريك له في كأس العالم، وكسر رقم كلوزه القياسي في الأهداف، وسجل أو صنع في 11 مباراة متتالية.
س: من هم اللاعبون الذين خيبوا الآمال في كأس العالم 2026؟
ج: من اللاعبين الذين خيبوا الآمال كيليان مبابي، كريستيانو رونالدو، فينيسيوس جونيور، هاري كين، وكيفن دي بروين. لم يقدموا المستوى المتوقع منهم.
س: هل كان أداء جود بيلينجهام استثنائيًا في البطولة؟
ج: نعم، كان أداء جود بيلينجهام استثنائيًا. سجل 7 أهداف وحصل على 4 جوائز رجل المباراة، ليصبح أعلى لاعب خط وسط تسجيلاً للأهداف في تاريخ المسابقة.
س: ماذا عن إيرلينج هالاند في أول مشاركة له بكأس العالم؟
ج: قدم هالاند أداءً رائعًا في أول مشاركة له، حيث سجل 7 أهداف بمعدل هدف كل 51 دقيقة، وكان أبرز ما قدمه إقصاء البرازيل في دور الـ16.